قصتي في الحرب

أرشيف لحكايات اليمنيين في سنوات الحرب

ماذا فعلت بك الحرب؟
احكِها، لكي لا تُنسى.

نعدّ ضحايا الحرب ونازحيها بالآلاف، وخلف كل رقم بيت وحارة وصوت. هنا تُحفظ تلك الأصوات كما هي: بلهجة أصحابها، وبالطريقة التي تريحهم.

احكِ بالكتابة أو بصوتك أو بصورة أو برابط، باسمك أو بدونه، وتستطيع التوقف والعودة متى شئت.

من نحن

«قصتي في الحرب» أول مبادرات «قصتي»، البيت الذي يجمع حكاياتنا لتبقى وتُحكى. لأن القصص لا بد أن تعيش أطول منا.